الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
166
معجم المحاسن والمساوئ
ورواه في « ثواب الأعمال » ص 74 بعينه لكنّه ذكر بدل « سمع » : « حدّثه عن » . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 5 ص 328 . 7 - من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 196 : في رواية أبي الحسين الأسدي رضى اللّه عنه قال : قال الصادق عليه السّلام : « من عانق حاجّا بغباره كان كأنّما استلم الحجر الأسود » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 5 ص 328 . 8 - المحاسن ص 71 : البرقي عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال رفعه قال : « لا يزال على الحاجّ نور الحجّ ما لم يذنب » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 5 ص 328 . 9 - التهذيب ج 5 ص 444 : الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الوهّاب بن الصباح ، عن أبيه قال : لقي مسلم مولى أبي عبد اللّه عليه السّلام صدقة الأحدب وقد قدم من مكّة فقال له مسلم : « الحمد للّه الّذي يسّر سبيلك ، وهدى دليلك ، وأقدمك بحال عافية ، وقد قضى الحجّ وأعان على السعة ، فقبل اللّه منك ، وأخلف عليك نفقتك ، وجعلها ، حجّة مبرورة ولذنوبك طهورا » فبلغ ذلك أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال له : « كيف قلت لصدقة ؟ » فأعاد عليه فقال له : « من علمك هذا ؟ » فقال : جعلت فداك مولاي أبو الحسن عليه السّلام فقال له : « نعم ما تعلمت ، إذا لقيت أخا من إخوانك فقل له هكذا ، فإنّ الهدى بنا هدى وإذا لقيت هؤلاء فقل لهم ما يقولون » . ورواه في « السرائر » ص 477 نقلا من جامع البزنطي عن الأحدب قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا لقيت أخاك قد قدم من الحجّ فقل : الحمد للّه . . . » وذكر الدعاء إلى آخره . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 5 ص 328 .